‏إظهار الرسائل ذات التسميات DZBLOGDAY. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات DZBLOGDAY. إظهار كافة الرسائل

يوم التدوين الجزائري الطبعة الثانية #DZBlogDay

اليوم هو المولود الثاني لهذه الطبعة من #DZBlogDay يوم التدوين الجزائري الذي يجمع كل الجزائرين في موضوع واحد . العام الماضي كان حول التربية أما هذا العام فالموضوع يتناول أفكار و أفعال للجزائر ( من أجل الجزائر نبادر ) . حاولت طرح الفكرة على من حولي , القليل منهم أخدها بمحمل الجد و أخرون لا يبالون .
أبدأ بنفسي :
 من أجل الجزائر : يجب أن يزول الحقد و الكراهية من قلوب الجزائرين فنتوقف عن محاسبة بعضنا البعض على أشياء تافهة لا تفيدنا في شيئ و المُضي قدما  يعني كما نقول " صفي نيتك أمواطن " :)
 من أجل الجزائر :على المسؤولين و ممثلي الشعب ان يلتفتوا الى مشاكل و معنات الشعب فاالتغير يبدأ من رأس  إلى الأطراف  فإذا كان العقل فاسدا أو يهتم إلى بنفسه فباقي الجسم سوف يضعف حتى الموت فلو كان المسؤولون يعملون صح لا يكترثون إلى مناصبهم وأهميتها ولا لتشغيل فلان و لا لولد فلان أو هذا "فوتلي مصلحة" لكان هيكل الخدمات في الجزائر سليما و ما طغت عليه الرشوة .


 من أجل الجزائر : نحن الجيل الصاعد سوف نُشيد و نخدم بلادنا من أجل النهوض قدما بالمستوى المعيشي , الإقتصادي و الثقافي الذي يطمح له كل جزائري .


كلام أختي:

اول ما يلفت انتباهي هو مجال التصميم و الهندسه المعمارية فاشكال المباني لا يتغير منذ كان عمري 6 سنوات الى الان"مكعب" و اتذكر في حصة الاشغال اليدويه هو اول  شكل قمنا به ارجو ان نرقى بافكارنا و ان لا يكون هدف المهندس المعماري هو المكسب و انهاء الشغل للفوز بمشروع اخر بل هو الاتقان و التغيير قال رسول الله صلى الله عليه و سلم" إن الله تعالى يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه  "
و الموضوع الثاني الذي حقا يقلقني هي القناة الجزائرية  التى لم تتغير فيها نوعية و لا جودة الصوره منذ بداياتها
و اخير وهو الاهم فكر شباب الانترنت كما يسمون انفسهم الذي همه الاول و الاخير النت و ماهو الجديد الهواتف النقالة و ما هي اخر صيحه و ماهي اخر اغنية للفنان فلان ... و اضن انه بهذا الفكر لن ترقى بلادنا لان البلاد تحتاج الى عقول شابه مبدعة بافكار خيالية تنهض بنا من الاسفل و تصعد بنا الى التطور 

 ثم يأتي الذين لا يبالون  و يقولون المقولة الشهيرة " واش دارتلي دزاير " ( ماذا فعلت لي الجزائر ) لا أستطيع حتى مناقشتهم لانهم لا يريدون اصلا المبادرة حتى بالفكر


 أتمنى ان الموضوع قد أعجبكم إذا أردت التصوت على الموضوع فمن هنا على bloginy

التربية (DZBLOGDAY)

ضمن فعاليات اليوم الجزائري لتدوين أين سيتحدث مدونون من جميع التراب الوطني عن التربية و هذا لمشاركة أفكارهم سأغامر و أكتب تدوينة .

يولد الإنسان وهو لا يفقه و لا يعلم ما يجري حوله من أشياء لم يعرفها فيبدء بتجربة أشياء قد تكون خطيرة عليه لكنه بكل مخاطرة يفعلها فهو يتعلم بذلك ما هو مر و ما هو حلو وماهو يحرق و ما هو بارد و هذا كله يستلزم أبويه الذي يقودونه إلى طريق الأمان فبقول أشرف خلق الله فأن الأبوين يهودانه او يمجسانه أو ينصرانه و من هذا فإن ليكن الطفل متعلم فإنه يستلزم أن يكون قد عاش في ضل أبواه

بعد الأبوان يأتي الشارع ليشرب الطفل القليل من ما يحويه من غضب و سب و شتم و مجموعة من أصحابه الذين سيعاشرونه في كل يوم و الذي سيؤثرن عليه سلبا أو إجابا فتبدأ الحياة التي لم يكن يراها و تخيلها في طفولته من زهور و قوس قزح التي لطالما حدثوه عنها لكنها كلها قد ضبلة و قد ضاعت في المجهول فأين ما تم تحقيقه من طرف والديه ؟
تاتي بعد ذلك المدرسة "الإبتدائية " و مخالطة 30 صاحب من نفس عمره أحدهم فقير و الأخر غني لا سهتم بدراسة لأن أباه سيعالج الأمر  و أخر عاش في ظلم ... لهذا فأساس التربية هي الوالدين و خبرتهم في تلقين التربية لهذا يجب على الأباء تغيير فكرتهم حول التربية التي تعتمد على التلقين بدون أن يحسس إبنه بأنه غالط دائما و أنه ليس إبن صالح و الكثير من الأقوال التي تبقى راسخة في ذهنه و يعلم أنه مهما فعل فإنه لن ينال رضاهم  .
و أقترح كتابين أنصح بهما الأباء هي كتاب الله و سنة الرسول صلى الله عليه و سلم هذا مايحتاجه الوالدين لتطبيقهما .
أرجو أن الموضوع أعجبكم و لمتابعة أخبار هذه الفعالية على التويتر  #dzblogday